Mise en Garde contre Tchalabi le juif





Tchalabi est un juif algérien au service du gouvernement algérien.
Il est le gourou de la secte des Pseudo-Salafis et le leadeur francophone des Mourji'a contemporains.

Les salaf ont dit que les Mourji'a sont les Juifs de la Qibla.

Nous demandons à Allah de préserver nos frères et soeurs contre sa da'wa de Chaytane.


Tchalabi est un colloborateur et traitre qui s'est rangé aux côtés des gouverneurs démocrates mécréants, alliés des Croisés et des Sionistes. Il est temps de démasquer les imposteurs.






Réfutation et mise en garde contre le torchon de Tchalabi " le takfir ce maudit virus "


==> Cliquez ici pour accéder au doc



Sera bientôt disponible un audio de  mise en garde contre les Mourji'a contemporain et Tchalabi




أقوال أئمة السلف في ذم الإرجاء وأهله


عن المغيرة بن عتيبة عن سعيد بن جبير قال: (المرجئة يهود القبلة) 

وعن سعيد بن صالح قال: قال إبراهيم: (لفتنة المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة) 

وعن حكيم بن جبير قال: قال ابراهيم: (المرجئة أخوف عندي على أهل الإسلام من عدتهم من الأزارقة) 

والأزارقة فرقة من فرق الخوارج، نسبة لنافع بن الأزرق.


وعن مسلم الملائي عن ابراهيم قال: (الخوارج أعذر عندي من المرجئة) 

وعن مؤمل قال سمعت سفيان يقول: قال إبراهيم: (تركت المرجئة الدين أرق من ثوب سابري) 

والثوب السابري نوع من الثياب رقيق.


وعن أبي يحيى النخعي عن أبيه عن إبراهيم قال: (ما أعلم أحمق في رأيهم من هذه المرجئة، لأنهم يقولون مؤمن ضال ومؤمن فاسق) 


وعن أبي حمزة التمار قال قلت لإبراهيم: ما ترى في رأي المرجئة فقال: (أوّه، لفقوا قولا فأنا أخافهم على الأمة، والشر منهم كثير فإياك وإياهم)

عن الوليد بن زياد قال: قال مجاهد: (يبدؤون فيكم مرجئة ثم يكونون قدرية ثم يصيرون مجوسا) 

عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين: (ما ليل بنهار أشبه من المرجئة باليهود) 


عن الأوزاعي قال: كان يحيى وقتادة يقولان: (ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء) 



عن الأوزاعي عن الزهري قال: (ما ابتُدعت في الإسلام بدعة أضر على أهله من هذه) - يعني الإرجاء 

عن مفضل بن مهلهل عن منصور بن المعتمر قال: (هم أعداء الله، المرجئة والرافضة) 


وفي كتاب السنة

(المرجئة: وهم الذين يزعمون أن الإيمان مجرد النطق باللسان وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان، وأن إيمانهم وإيمان الملائكة والأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم واحد وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص وأن الإيمان ليس فيه استثناء، وأن من أمن بلسانه ولم يعمل فهو مؤمن حقا. هذا كله قول المرجئة وهو أخبث الأقاويل). 



 
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus